بسم الله الرحمن الرحيم


 

{ تم الاختراق من قبل جيش الخلافة الالكتروني }

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

  "إنها دولة الإسلام"

~ليست فصيلا ولا لواء وليست جبهة أو تنظيما،
فعندما نقول دولة الإسلام فنحن نعني بأنها خلافة المسلمين التي عادت تزف إلينا البشائر بعد غياب قرون، إنها حصن المؤمنين المنيع وطوق نجاة المسلمين،
هي وعد الله ووعد رسوله ما من أرض تحكم بشرع الله في العالم غيرها،
ولا راية في سبيل الله يقاتل تحتها إلا رايتها،
لم تقم بالسياسات والمصالح بل بالبنادق والسيوف،
قامت على أشلاء وجماجم الصادقين ورويت بدماء الطيبين الكواسر، إنها دولة الإسلام وخلافة الله في الأرض ووصفها بما دون ذلك انتقاص من قدرها،
فعلى المسلمين عامة والأنصار خاصة الحذر من كل من لا يسميها باسمها ويستخدم مصطلحات التحالف الصليبي ومؤسسة راند ومن على شاكلتهم لوصفها فهؤلاء بين جاهل لا يعرف كوعه من بوعه فلا يأمن جانبه وإن علمته )وهم قليل(،
وبين منافق خبيث تفوح رائحته بين أسطره، ويكشفه الله ولو بعد حين فذروه ومن معه ولا تجعلوا له منكم ذكرا فيعلو مقامهم، وليعلم الموحد بأنه كلما زادت الإرهاصات واقترب الفتح، تكاثرت هذه العينات، فالفطنة الفطنة.
~


./